طوفان رجل كبريتي

أيتها الزائرة الملتهبة ما بين دخان سجائري..
وتلك اللوحات الدافنشية ..
كنت أنا..
نعم يا أنثى الجنون الأزلي ..
أني كشياطين الحروب أتتبع أخبارك..
بكرة عن أبيها ..
أخرج من وسط العتمة..كي أتلولب بين حانات كلماتك ..
وأرتشف نبيذ شفتيكِ المتساقط فوق كروم الصفحات..
أرقبك من عليائي ..
وأتهادى على سطح أنوثتك البارمودي ..
فيستوي عرشي الرجولي على خطوط الطول والعرض..
فوق جسدك المانوليزي..
أيتها الزائرة الملتهبة ما بيني وبيني..
سآعتريكِ الآن برجولة ما بين الكاف والنون..
وذاك الرداء المتعشب..في جذور من فيض ما به أنتِ..
ساغويكِ به..
ومن ثم أصليكِ بنيران ما زادها الثليج ..
إلا لظا محرق الخضوم..
أيتها القوية الضعيفة.. ايتها القاسية حد النعومة..
ايتها الساحرة المسحورة..أيتها الناشئة والمنتشأة..
ساكن بكل امكنتك ..تحت ذاك المكتب الخشبي…و بين أولك وآخرك..
وحتى بمساكب ذاك الحرف قبل كتابته وآخر سطورك..
ساعتليكِ..وأمتطي جل صهوة أنوثتكِ ..برجولتي..
ومن ثم هناك في أواخر غرف نسائي سأحتويكِ..
فإن كنتِ تبحثين عن سمفونية أخرى..
لن تجدي..
وأقسم لعينيكِ المجبولة بالياسمين..
لن تجدي ..
فأنا رجلا خلقته الأقدار من نيروز النار..
وجحيم الأشواق..وشيطنة الضاد..
لن تجدي رجلا يعزف أنوثتك.. على صفحات الكون ..
ويراقصها في حاناتٍ أسبانية ..
ويعتليها كمهرة تحلق به نحو السحاب..
وهن










































